ياقوت الحموي
298
معجم البلدان
الناحية الأرمني ، قال الواقدي : جلا أهل سيسية ولحقوا بأعالي الروم في سنة 94 أو 93 . سيف بني زهير : من سواحل بحر فارس ، قال الإصطخري : ينسب إلى بني زهير وهم بنو سارة بن لؤي بن غالب ، وهم ملوك ذلك السيف ، ولهم منعة وعدد ، ومنهم أبو سارة بن لؤي الذي خرج متغلبا على فارس يدعو إلى نفسه حتى بعث المأمون من خراسان محمد بن الأشعث وواقعه في صحراء كس من أرض شيراز ففرق جمعه ، وكان الوالي بفارس حينئذ يزيد بن عقال ، وجعفر بن أبي زهير الذي قال فيه الرشيد وقد وفد عليه : لولا شربه لاستوزرته ، وحد آل أبي زهير من تحت نجيرم إلى حد بني عمارة ، ومسكن آل أبي زهير كران . سيف بني الصفار : لهم منازل على سواحل بحر فارس تنسب إليهم وتعرف بهم ، وهم من آل الجلندي ، وقد ذكرنا خبر آل الجلندي في الديكدان فخذه من هناك إن شئت . سيف آل المظفر : وهو من آل أبي زهير المقدم ذكرهم ، وكان معظما استولى على سيف طويل فملكه ، وهو المظفر بن جعفر بن أبي زهير كان يملك عامة الدستقان وله مملكة السيف من حد جي إلى نجيرم مسكنه بالساحل . سيفذنج : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الفاء ، والذال المعجمة مفتوحة ثم نون ساكنة ، وآخره جيم : قرية بينها وبين مرو أربعة فراسخ . سيكث : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الكاف ، وآخره ثاء مثلثة : من قرى ما وراء النهر . سيكجكث : بكسر أوله ، وبين الكافين المفتوحتين جيم ساكنة ، وآخره ثاء : من قرى بخارى . سيلا : بكسر أوله ، من الثغور غزاه سيف الدولة فقال شاعره الصفري : وسال بسيلا سيل خيل فغودرت منازله مثل القفار السباسب منازل كفر أوحشت من أنيسها ، فليس بها للركب موقف راكب سيلان : بالتحريك ، وآخره نون : جزيرة عظيمة دورها ثمانمائة فرسخ ، بها سرنديب وعدة ملوك لا يدين بعضهم لبعض ، والبحر الذي عندها يسمى شلاهط ، وهي متوسطة بين الهند والصين وفيها عقاقير كثيرة لا توجد في غيرها ، منها الدار صيني وزهرة والبقم ، وقيل : إن فيها معادن الجواهر ، وربما سماها قوم الرامي . سيلحون : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح لامه ثم حاء مهملة ، وواو ساكنة ، ونون ، وقد يعرب إعراب جمع السلامة فيقال : هذه سيلحون ورأيت سيلحين ومررت بسيلحين ، ومنهم من يجعله اسما واحدا يعربه إعراب ما لا ينصرف فيقول : هذه سيلحين ورأيت سيلحين ومررت بسيلحين ، وذكر سيلحين في الفتوح وغيرها من الشعر يدل على أنها قرب الحيرة ضاربة في البر قرب القادسية ، ولذلك ذكرها الشعراء أيام القادسية مع الحيرة والقادسية ، فقال سليمان بن ثمامة حين سير امرأته من اليمامة إلى الكوفة : فمرت بباب القادسية غدوة وراحتها بالسيلحين العبائر فلما انتهت دون الخورنق عادها وقصر بني النعمان حيث الأواخر